العاملي

473

الانتصار

* وكتب ( محمد إبراهيم ) بتاريخ 18 - 2 - 2000 ، الثانية عشرة صباحا : أشكر الأخ العزيز ( المشارك ) على هذا الإطراء الذي لا أستحقه . السيد الفاضل ( أبو حسين ) : أشكرك أيضا على الإطراء الذي لا أستحقه . في الحقيقة أحب أولا أن أوضح لك بأننا نحن أهل السنة والجماعة نتمسك بمحبة أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم من دون استثناء كما يفعل الشيعة . فالشيعة يعتبرون أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم هم آل علي فقط ، بينما في الحقيقة فإن أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم هن أمهات المؤمنين ، ومن ثم آل علي وآل العباس وآل جعفر وآل عقيل . ذكرت في قولك : ( إن موضوع الزواج الذي دارت رحى الحوار حوله ، ليس هو الخطر الداهم على الطريق ولا التحقق منه يورث انكشاف الطريق السالكة ، بل إن في تزويج النبي لعثمان مرتين أكبر . . . ) ماذا تقصد بالضبط : هل تكفير من زوجه سيدنا علي ابنته ليس هو الخطر الداهم على الطريق ، ولا التحقق منه يورث انكشاف الطريق السالكة ؟ هل ترضى أنت بتكفير أبويك ؟ فلماذا ترضاها على أحد أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى من زوجه الإمام المعصوم ابنته الطاهرة . وماذا تقصد بقولك أن ( في تزويج النبي لعثمان مرتين أكبر . . . ) هل تقصد بأن عثمان صهر الرسول صلى الله عليه وسلم كان كافرا ؟ ؟ ؟ لقد زدت الإشكالية إشكالية ! هل الرسول صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى والذي لا يفعل شيئا إلا بوحي من السماء والذي يعلم الغيب ( بحسب عقيدتكم ) والمعصوم يخطئ بتزويج ابنتين من بناته لكافر ؟ ؟ . هل هذا هو ما تقصده بقولك ؟ .